الشيخ فخر الدين الطريحي

322

مجمع البحرين

يعني حلالا وحراما بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره . وفي حديث موسى ( ع ) لآدم : أغويت الناس وأضللتهم من غوى : إذا خاب وضل . وغوى يغوي من باب ضرب : انهمك في الجهل ، وهو خلاف الرشد ، والاسم الغواية بالفتح . وأمر بين غيه أي ضلاله . وفي الدعاء : وأعوذ بك من كل لص غاو أي مضل غير مرشد . ومنه : اللهم لا تجعلنا من الغاوين وغاو وغواة كقاض وقضاة . وفي حديث السفر : الواحد فيه غاو والاثنان غاويان والثلاثة نفر ( 1 ) وتفسيره الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة صحب . وأغواه الشيطان : أضله . والمغوي : الذي يحمل الناس على الغواية والجهل . ( غيا ) في الحديث : إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه فهو لغية شيطان ( 2 ) أي شرك شيطان أو مخلوق من زنا ، يقال : هو لغية بفتح الغين وكسرها وتشديد الياء : نقيض لرشدة . وفي المصباح : لغية بالفتح والكسر كلمة يقال في الشتم كما يقال هو لزنية . وفي القاموس : ولد غية ويكسر : زنية وفي الحديث : الولد لغية لا يورث والغاية انتهاء الشيء ونهايته ، ومنه سميت الظروف - كقبل وبعد - غايات لأن غاية الكلام كانت ما أضيفت هي إليه فلما حذفت صرن غايات ينتهى بهن الكلام . والغاية : العلة التي يقع لأجلها الشيء . والغاية : المسافة . وفي الحديث : الموت غاية المخلوقين أي نهايتهم التي ينتهون إليها . وفي وصفه تعالى : هو قبل القبل بلا

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 180 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 323 .